الشيخ المحمودي

158

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

فلما ( وصل كتاب إلى أمير المؤمنين ( ع ) وقرأ ( ه ) قال : ما أظن أبا الفضل الا صادقا . تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 177 ، وفي ط ص 190 . وقريب منه جدا في المختار ( 43 ) من كتب نهج البلاغة . - 140 - ومن كتاب له عليه السلام قال سبط ابن الجوزي : كتبه إلى بعض أمراء جيشه في قوم كانوا قد شردوا عن الطاعة ، وفارقوا الجماعة ، رواه الشعبي عن ابن عباس : سلام عليك ، أما بعد فإن عادت هذه الشرذمة إلى الطاعة فذلك الذي أوثره ، وإن تمادى بهم العصيان إلى الشقاق ، فانهد بمن أطاعك إلى من عصاك ، واستعن بمن انقاد معك على من تقاعس عنك ( 1 ) فإن المتكاره مغيبه خير من حضوره ، عدمه خير من وجوده ، وقعوده أغنى من نهوضه .

--> ( 1 ) أوثره : أختاره وأحبه . تمادي : طال ودام . فانهد : فأنهض . تقاعس : تأخر .